قصص سكساوي – افلام سكس محارم اجنبي نيك زوجة الاب

قصص سكساوي – افلام سكس محارم اجنبي نيك زوجة الاب
التليفون في الصباح الباكر كنت لا زلت في فراشي وزوجي يرقد عاريا الى جواري بعد قضاء ليلة جنسية رائعة بالنسبة له ولم احظ منها الا باقل القليل من المتعةفهو لا يقدم لي ما احتاجه كي اشعر معه بنفس قدر المتعة التي يعيشها معي
قمت متكاسلة وانا احاول التقاط الروب الملقى على الارض كي استر جسدي العاري توقف رنين التليفون ثم عاد الى الرنين مرة اخرى فتحت الخط وقلت بصوت ناعس : الو … مين بيتكلم
جاءني صوت باكي انا امك يا لبنى جدتك ماتت خالتك حتيجي دلوقت هي وجوزها وياخدوني ونعدي عليكي ناخدك معانا ونروح البلد لازم نلحق الدفنة جهزي نفسك بسرعة والبسي حاجة سودا وحنرن عليكي لما نكون تحت البيت … مع السلامة.
خالتي وجوزها قشطة جدا انتعشت لما عرفت اني حشوف جوز خالتي رجل وسيم رقيق وحساس شعر جسمه ونبرة صوته وطريقة كلامه بيهيجوني اوي حاولت كتير اخليه يحس بانوثتي لكن دايما هو بيشوفني صغيرة كنت في السادسة عشرة عندما تزوج خالتي انا الآن في الرابعة والعشرين وكل صيف كنا نذهب للمصيف معا وكنت اتعمد الالتصاق بجسده بحجة اني لا اعرف السباحة لكني لم اشعر ابدا انه يلمسني لمسة غير بريئة لكني كنت الاحظ عينيه تترقبان جسدي خصوصا في الصيف الماضي حين ارتديت مايوه بكيني بحجة اني متزوجة ومسئولة من زوجي …. لم اوقظ زوجي دخلت الى الحمام سريعا واستسلمت لخيوط الماء المتساقطة من الدش كي اغسل جسدي من سوائل زوجي المتنوعة فهو يجيد المص واللحس والتجول بلسانه بين نهودي وافخاذي ومؤخرتي وفرجي لكنه لايحتمل ابقاء عضوه بداخل فرجي لعدة دقائق فما اكاد اشعر به بداخلي حتى يقذف حليبه بداخلى انهيت حمامي وارتديت كيلوت بكيني حتى لا يظهر من تحت بنطلوني الضيق وهاف ستومك قطني رقيق كي يضم نهديي الطريين فأنا لا أطيق السوتيانات فهي تزيد نهودي ضخامة وتجعلني اشعر بشئ ثقيل على صدري الذي يعشق زوج خالتي النظر اليه فكثيرا ما كانت عيناه تتسللان داخل فتحة ثيابي الى نهودي و جسدي ارتديت بلوزة سوداء شفافة وبنطلون اسود ضيق ارهقني حتى تمكنت من ادخال بطني واردافي بداخله وضعت قدمي في حذاء خفيف وتركت ورقة لزوجي كي يلحق بي حين يستيقظ عندئذ رن الهاتف وكانت امي تخبرني بوصولهم تحت البيت وضعت عطر خفيف وفتحت الباب ونزلت مسرعة كي اجد سيارة زوج خالتي وخالتي الى جواره وفي الخلف كانت تجلس امي كانوا جميعا واجمين ولكن تسربت نظرة لامعة من زوج خالتي وكأن نعومة جسدي تنزلق بعينيه وتاخذهما في جولة للاستمتاع بجمال جسدي شعرت بنشوة غامرة حييتهم سريعا وجلست بجوار امي التي انهارت باكية حين احتضنتها فقال زوج خالتي ادعولها ياجماعة الله يرحمها ثم انطلق مسرعا الى بلدتنا الريفية التي لا تبعد كثيرا عن القاهرة
الجزء الثاني
وصلنا بلدتنا ومرت مراسم الجنازة والدفن والعزاء وانصرف المعزون وكذلك زوجي انصرف بعد ان حضر العزاء بسبب ظروف عمله
كانت حالة خالتي سيئة جدا فهي اصغر اخواتها واكثرهن ارتباطا بأمها ولازمتها أمي حتى تخفف عنها
ليس كبيرا بيت جدي فهناك حجرة ستبيت فيها امي مع خالتي واخرى سأبيت فيها وثالثة سيبيت فيها جدي مع زوج خالتي الذي ارتدى جلباب جدي الذي يبدو عليه قصيرا وضيقا فجسد جدي ضئيل بالنسبة الى جسد زوج خالتي وكذلك انا ارتديت جلباب قطني قصير وضيق فلقد نسينا جميعا اخذ ملابس النوم معنا
اعددت العشاء وجلسوا جميعا وكانت نظرات زوج خالتي لا تفارق نهديي البارزين من فتحة الجلباب الضيق حين كنت اضع الاطباق على السفرة تناولنا العشاء وانطلق كل واحد الى سريره كي يرتاح بعد يوم شاق حزين وتناول جدي دواؤه الذي يجعل نومه عميقا حتى الصباح شعرت اني احتاج الى حمام سريع قبل النوم خرجت من الحمام وانا الف الباشكير حول جسدي العاري وامشط شعري وفجأة فتح باب الحجرة واذا بزوج خالتي يناديني ويقول هل خرجتي من الحمام اصلك تركتيه مضاء وانا اريد الدخول قمت اليه وانا امسك بأطراف الباشكير وانا افتحه وأغلقه فتظهر لمحة سريعة من جسدي العاري وصوتي مرتجف كاني اشعر بالخجل : اصلي كنت فاكرة اني حدخل الحمام تاني لكن خلاص مش عاوزاه لو عاوز تدخل اتفضل
لمحت بروزا في جلباب زوج خالتي ينبئ بانتصاب قضيب ضخم طويل
تركني صامتا واغلق خلفه الباب
شعرت بدهشة هل لا يجدني جميلة لماذا اذن انتصب قضيبه لم تهدأ أفكاري فقد احسست باهانة انوثتي او ربما هو يخشى ان يبدو عليه اي مظهر اعجاب حتى لا يحرج نفسه لو اني لا اشعر بنفس الرغبة تذكرت ما كنت اسمعه من خالتي وهي تشكو لأمي ما تشعر به من ارهاق اثناء الجماع وهذا بالضبط ما احتاجه احتاج لرجل يجامعني بقوة يملأ حياتي بمتعة الجنس ولكن كيف اجعله يجامعني ؟
الجزء الثالث
فتحت باب الحجرة ووجدته لا يزال في الحمام فكرت بسرعة وقررت ان ابدأ فورا توجهت بسرعة الى لوحة الكهرباء وفصلت المفاتيح فساد الظلام وتوجهت مباشرة الى حجرة نوم زوج خالتي كان جدي يغط في نوم عميق خلعت الباشكير واستلقيت على الفراش عارية وشددت الغطاء وانتظرت قدوم زوج خالتي الذي لم يتاخر كثيرا فقد اخرجه الظلام جلس على السرير وهو لايشعر بوجودي الغريب انه خلع جلبابه قبل ان يستلقي على الفراش يبدو انه كان غير مريح له اثناء النوم وهو يعرف ان جدي لن يصحو قبل الصباح وانه ضعيف البصر ولم يكن يرتدي ملابس داخلية فهو في الغالب كان في الحمام يغسل ملابسه الداخلية حتى يجدها جافة في الصباح
طارت كل الأفكار من رأسي حين شعرت بأنفاسه وترقبت لحظة البداية هل سيلامس جسدي اثناء تقلبه ام انه لا يتحرك اثناء النوم وسيضطرني الى المبادرة بالملامسة وكيف سيكون رد فعله حين ابدأ أناويعرف ان كلينا عاريين في نفس الفراش تحرك عادل كي يضع يديه خلف رأسه حينها شعرت بكوعه يلامس شعري انتفض جالسا وبدأ يتحسس الوسادة كي يعرف حقيقة ما يشاركه الوسادة بل والفراش تحركت يدي كي تطمئن يده وقربتها الى شفتي اقبلها همس متسائلا : مين فقلت له انا لبنى وحركت يدي الاخرى كي تتحسس جسده وتستقر على قضيبه الذي سرعان ما انتصب بصلابة افتقدها كثيرا تبعثرت الحروف بين شفتيه فاردت ان اريحه من عناء الكلام ملتقطة شفتيه بين شفتي وتسلقت بجسدي جسده كي اضع نفسي بين احضانه وجسده بين فخذيي والثم بشفتي ولساني ما أصادفه من وجهه
عرفت انه بدأ يفيق من دهشته حينما شعرت بيديه تتحسسان جسدي ويرفعني بيديه كي يكون صدري بين شفتيه ويتحسس حلماتي بلسانه بينما كفيه تقبضان على فلقتي مؤخرتي ادركت انني وصلت لما تمنيته اعواما طويلة وحانت لحظة الابداع في ادراك المتعة
الجزء الرابع
حركت جسدي كي استطيع ان اقبله في كتفيه وصدره والحس حلمات صدره بلساني شعرت بقوة انتصاب قضيبه بين نهديي اخذت ادلك قضيبه بنهديي المكتنزين ارتفع بجسده قليلا حتى اجد قضيبه بين شفتيي لم استطع استيعاب قضيبه في فمي بسهولة جعلت لساني يبلله واقبله بشفتيي وشيئا فشيئا استطعت احتواءه بين شفتيي نعومته وصلابته زادت من هيجاني وبراعتي في المص ومداعبتي لبيضانه جعلته منتشيا وكانه يسبح في عالم خيالي من المتعة الرائعة هو ايضا لايستطيع قضيبه الصمود بين شفتيي فسرعان ما قذف في فمي براكين من اللبن المختزن بداخله نظرت الى وجهه كانت ملامحه تجمع بين الاسترخاء والنشوة والاستمتاع اردت ان اقوم من فوق جسده وادع له فرصة للراحة ولكنه فاجأني حين احتضنني ثم مسكني من وسطي وادارني تحركت مع يديه لأعرف مايبتغيه فاذا بي اشعر بانفاسه بين افخاذي وسوائل كثيرة تنساب بين ضفتي فرجي واذا بلسانه يلعق فرجي ويتذوق شهدي لاول مرة كدت اصرخ من فرط النشوة لكن نظرة في الظلام الى جسد جدي النائم في الفراش المجاور جعلتني اتمالك نفسي وشعرت برعشاتي تهز جدران البيت القديم انا ايضا لم استطيع الصمود بعد ما لقاه كسي من انغماس لسانه وشفتيه وانفه في كل اجزاء كسي سقط جسدي الى جواره وقد خارت قواي لكنه لم يترك لجسدي حرية الاسترخاء فحملني على جسده ثم تقلب ليكون ظهري على السرير وهو فوقي يرضع اثدائي ويمص حلماتي واخذ يقبل جسدي وعنقي ثم انهال على شفتيي يمص واحدة ويلعق اخرى ثم يسحب لساني بين شفتيه وكانه يمص عسلية ويحدث صوتا يزيدني هيجانا ونشوة … شعرت بقضيبه يدفع شفرات كسي يحاول ان يشق له طريقا ليدخل اعماق كسي باعدت بين فخذيي كي افسح لقضيبه الطريق ويتمكن من اتمام عملية النيك الذي يبدو انه كان يشتاق اليها اكثر مما اشتاق انا كم هو ضخم قضيبه ؟ انه يحتك بكل انحاء كسي ويندفع دخولا وخروجا وكسي يحاول جاهدا أن يتشبث به داخله فكنت اشعر حين يدفعه داخلا وكأنه يصل الى أمعائي وحين يسحبه للخارج أشعر وكأن روحي تخرج معه وامتزج عندي الشعور بالألم والمتعة والنشوة والطيران فوق السحاب والسباحة في أعماق البحار كل هذا وقضيبه لا يتوقف عن الاندفاع داخلا والانسحاب خارجا وكسي لا يتوقف عن افراز المزيد من عسل المرأة اتت رعشتي مرة وهو لا يتوقف واتت مرة اخرى وهو مستمر وشعرت بجسدي يهتز برعشة ثالثة وهو يقبض بيديه على نهودي وقبل ان آتي رعشتي للمرة الرابعة كان لساني يلتحم بلسانه وشفتي تسبحان بين شفتيه وقضيبه يندفع مقتحما اعماقا جديدة داخل كسي واذا بقذائف ملتهبة من حليبه المنهمر تندفع داخل كسي ويهتز كل جسدي برعشة رابعة او خامسة لا استطيع ان اعرف العدد لكنني اعرف اني لم اشعر بكل هذه المتعة والاثارة والنشوة ولم اغرق في متعة الجنس قبل الآن
شعرت باغفاءة سريعة افقت منها حينما كاد يرفع شفتيه من بين شفتيي فعاودت اقبله وكأني ارفض الانتهاء من تلك المتعة … ربت باصابعه على وجهي برقة هامسا : النهار حيطلع وممكن حد يصحا.. ساعدني في القيام من الفراش وناولني الباشكير قائلا :انتي اللي فصلتي الكهربا ؛ مش كدة ؟ فابتسمت وأنا أهز راسي بالايجاب فقال حاولي ترجعيها قبل ماتنامي فقلت له :تصبح على خير
قمت وانا الف الباشكير حول جسدي وتوجهت الى لوحة مفاتيح الكهرباء واعدت المفتاح وذهبت لحجرتي والقيت بجسدي على الفراش
الجزء الخامس
استيقظت على صوت امي وهي توقظني كي أعد معها طعام الغداء وتخبرني بأنها سوف تمكث مع خالتي لعدة أيام وأن زوج خالتي سيعود مساء للقاهرة ويمكنني أن اعود معه في سيارته
انفرجت اساريري وقمت بسرعة للحمام وارتديت ملابس العودة وتناولت معهم الغداء واثناء الغداء توجهت لأمي بالحديث انا حكلم خالد علشان ييجي ياخدني ونرجع القاهرة
فردت أمي لا داعي فزوج خالتك سيعود وحده في المساء يمكنك مصاحبته في العودة
وهنا توجهت لعادل صحيح يا عمو عادل فنظر الي بخجل وقال نعم فلدي أعمال معطلة في القاهرة
فقلت له عموما انا جاهزة ومستعدة للعودة في أي وقت
مرت ساعات قليلة وبعدها نزلت مع عادل وركبنا السيارة في طريقنا الى القاهرة وأنا لا أعرف الى أين سوف تنتقل بنا الأمور
مرت دقائق من الصمت قبل ان يبدأ عادل بالحديث … على فكرة انتي طلعتي أروع مم تخيلت
انا : هو انت كنت بتتخيلني رائعة ؟
هو : كتير اوي كنت بتخيلك في حضني … بس الحقيقة عمري ماتخيلتك بالروعة دي بس…؟؟؟
انا : بس ايه ؟
هو : انا مش عارف انتي شايفاني ازاي ؟
انا : تفتكر شايفاك ازاي انت عارف اني انا اللي غامرت وانا خايفة تحس اني بافرض نفسي عليك بس نظراتك ليا واحساسي بيك ادولي ثقة انك اكيد عاوزني زي ما انا عاوزاك
هو : طبعا انا عارف انك كنتي عاوزاني بس مش عارف طلعت زي ماتخيلتيني ولا لا
انطلقت ضحكة رقيغة منى فقد فاجأني بعدم ثقته بنفسه وقلت له : هو انا لحقت استمتع بيك انا بس كسرت الحاجز اللي كان مخليك مكسوف مني
هو : تعرفي انا كمان ما اخدتش كفايتي منك انا عاوزك تكوني معايا يوم كامل عاوز احس بكل نفس فيكي احس بكل نبضة في قلبك واعيش معاكي كل انواع المتعة اللي ممكن يعيشها رجل مع امرأة
ضحكت ضحكة اكثر رقاعة مع شخرة خفيفة قائلة : أحا انت عاوز تعيش كل ده في 24 ساعة … ماكانش حد غلب
هو : على فكرة انا مبسوط اوي اني قدرت امتعك للدرجة دي ايه رايك بقى اني حرتب لك يوم يجنن بكرة الصبح حكلمك واقولك
دق جرس الموبايل كان زوجي وليد يطمئن على موعد وصولي وابلغته اني مع عمو عادل واننا اقتربنا كثيرا من المنزل
سألني عادل عامل ايه معاكي وليد … مبسوطة معاه ؟
انا : وليد حنين اوي وبيحب يسيبني على حريتي وبيحب يجرب معايا كل حاجة بنشوفها في افلام السكس
عادل مندهشا : كل حاجة ؟؟؟ كل حاجة ازاي يعني
انا : يعني كل الاوضاع بتعملها وبنروح اماكن غريبة بنعمل فيها سكس مع بعض في العربية في الاتوبيس في الصحرا … تعرف انا مرة رحت له الشغل وخليته ينيكني هناك وكانت نيكة جامدة جدا
بس هو فيه عيب واحد انه بيجيبهم بسرعة بمجرد ما يدخل في بتاعي
هو :تعرفي ان مراتي بتشتكي مني باردو
انا : منك انت ….. ازاي ؟
هو : سمر بتحس برعشتها اول ماتحس بزبي في كسها وانا بكون لسة بابتدي .. وكتير بتعيط مني وانا بنيكها علشان كتر الدخول والخروج بيوجعها
انا : على كدة بقى هي ووليد ينبسطوا مع بعض حيخلصوا مع بعض
هو : ايوة ويسيبونا احنا بقى على مانخلص براحتنا
انا : ياسلام انت بتتكلم جد ؟
هو : على ايه ؟
انا : انت مش حتتضايق لو سمر نامت مع وليد
هو : لو كلنا حنستمتع مع بعض ايه المشكلة؟ المهم انتي ماتحسيش بالغيرة
انا : تعرف اني كنت بفكر ازاي ننام مع بعض من غير ما احس اني بخون جوزي بس ماكنتش عارفة تيجي ازاي
هو : بس الموضوع كدة ما انتهاش احنا مش عارفين هما حيوافقو ولا لا
انا : ماتقلقش سيب الموضوع ده عليا انا
هو : انا مش حقدر استنى لحد ما ده يحصل انا حرتب داي يوز في مكان حلو نعيش فيه متعتنا وابقى ابلغك
       الجزء السادس
وصلت للبيت وكان وليد في انتظاري اخدت دش سريع ثم القيت بجسدي على الفراش بعد يومين من السفر الشاق
مر يومان قبل ان اتلقى مكالمة من عادل ويخبرني فيها ان سمر تعاني من حالة نفسية سيئة فهي لا تأكل ولا تنام بسبب حزنها على والدتها وانه اخذها لطبيب نفسي أخبره بضرورة تغيير نمط حياتها وتعريضها لمعايشة حدث مثير ينسيها الحزن
اقترحت عليه ان يسافرا معا الى شرم الشيخ لقضاء يومين لتغيير الجو
أنهى المكالمة على وعد ببحث الفكرة والترتيب لها
في المساء اتصلت بوالدتي هاتفيا فهي لازالت في البلدة مع جدي وسألتها عن سمرفأكدت ما قاله عادل وأنها اقترحت عليه ان يأخذ اجازة ويسافرا معا
انتظرت قدوم وليدو أنا اشعر بالاحباط
حضر وليد وعلامات الارهاق بادية على وجهه وسألته عن سبب هذا الارهاق فقال ان لديه عمل مكثف هذه الايام وقد وعده رئيسه في العمل أن يسمح له بأجازة بعد انتهاء هذا المشروع مع مكافأة مجزية على مابذله من جهود في هذا المشروع
مع نهاية الاسبوع تلقيت مكالمة هاتفية من سمر تخبرني فيهاباقدامها على السفر الى شرم الشيخ مع عادل وأنه يصر على أن تشتري مايوه بكيني لكي تستمتع بالشمس الدافئة
كان صوت سمر تختلط فيه الفرحة مع الحزن مع الدهشة والحماس مم جعلني ابادلها نفس الحماس باستعدادي النزول معها واختيار المايوه البكيني وماشابهه من لوازم قضاء شهر عسل جديد ومثير
شعرت بسعادة سمر وهي تحدد معي موعد التسوق و كـأنها طفلة تستعد لشراء ملابس العيد
قابلتها في الموعد المحدد واشتريت لها عدة مايوهات مثيرة مع ملابس اخرى تكشف مفاتن جسدها وتفجر الكثير من الاثارة لدى كل من يراها وكلما كانت تشعر بالحرج عند اختيار اية قطعة ملابس كنت اختار لنفسي مثلها حتى تكتسب جرأة وتدرك انها لاتفعل شيئا مستغربا ولم يفتني ان اجعلها تشتري عددا من المايوهات المثيرة لعادل وكذلك لوليد مصنوعة من قماش اشبه بخامة القفازات الطبية تجعل العضو الذكري بارزا بشكل مثير…. في اليوم التالي وجدت سمر تتصل بي في الصباح وتطلبني بالحضور الى بيتها فورا وبالفعل وصلت عندها بعد دقائق وانا قلقة … هل اكتشفت شيئا عن علاقتي بعادل ؟فتحت لي الباب ووجدتها تقول : انتي عاوزة تورطيني ….؟ عاوزة تحرجيني …؟ افزعتني لهجتها ولم افهم ماتقصده … وحين سألتها لتشرح لي لماذا هذه الاتهامات وجدتها تخلع الروب الذي لا شيئ تحته سوي بادي قصير وكيلوت بكيني …. وتقول بحدة : مانتي لما تلبسيني مايوه بكيني قدام الناس وانا جسمي مليان شعر كدة تبقى بتحرجيني وتورطيني ومش حتخرجي النهاردة من البيت ده غير لما يبقى كل جسمي ناعم زي الحرير …. انطلقت ضحكتى حتى تراقصت على نغماتها جدران البيت وقلت لها بس كدة ياقمر حالا نعمل سويت وجسمك ده حيكون أنعم من جسم البيبيهات بس الأول اقلعي هدومك كلها علشان أعرف الكمية اللي محتاجينها قد ايه ؟ فوجئت بحجم الشعر الموجود في عانتها فكأنها لم تزيله منذ فترة طويلة فسألتها بخبث كيف تنامين مع عادل ولديك هذا الشعر الكثيف فأطرقت براسها قليلا ثم بدأت تحكي بينما انا أقص شعر عانتها وبدأت في استخدام السويت لازالة الشعر الزائد وقالت : …. عادل..؟؟ أنا أخاف أنام مع عادل كل مرة كنت بحس فيها بألم فظيع وبعدها بنتخانق خناقة كبيرة علشان ماحدش فينا قدر يحقق حاجة من المتعة اللي بيحتاجها من التاني مع أني أحب السكس جدا ومجرد ما أسرح بخيالي شوية أو أشوف مشهد في فيلم ألاقي نفسي جسمي ساب ونزل مني سوائل وأحس اني مجتاجة عادل بس مشكلته انه مش بيحب يبوس ويحضن بيحب يدخله ويطول جوة أوي وأنا مش باستحمل الألم…. قلتلها تعرفي انتي عاوزة واحد زي وليد وليدعنده استعداد يبوس ويحضن تلات ساعات وأول ما يدخله مفيش ثواني وتلاقيه جابهم وانا أحس اني حتجنن وعاوزة تاني لكن هو بيكون تعب وعاوز ينام
سمر : نفس اللي بحس بيه بعد ما أجيبهم أحس اني مش قادرة وأروح في غيبوبة افوق منها تاني يوم فقلت لها أنا بقى مش بيجيلي نوم واقوم ألف في البيت كله وفي الآخر اعمل مع نفسي تلات او اربع مرات لحد ما أنام
استمعت لي سمر باهتمام حتى وجدتها تقول لي …ماتيجي نبدل مع بعض اديني جوزك وخدي جوزي…. لم أعلق وأكملت ازالة الشعر من جميع جسدها حتى اصبح أملس كبشرة طفل حديث الولادة  
في اليوم التالي أخبرني وليد أنه أوشك على نهاية مشروعه وعاد الى المنزل مبكرا وبعد الغداء وجدته يسألني عن سمر وحالتها فأخبرته اننا نزلنا للتسوق واخبرته بم اشتريناه من ملابس مثيرة لي ولها وانني اريد زيارتها لأعرف موعد سفرها وكيفية الاستعدادات لهذه الأجازة جعلت وليد يتصل بعادل ويخبره برغبتنا في الزيارة
           الجزء السابع
رحب عادل كثيرا بزيارتنا جمعت ما اشتريته من مايوهات لي ولوليد في حقيبة واخذتها معي في الزيارة وحين سألني وليد أخبرته انه بعض الملابس اريد سمر أن تراهم
وصلنا بيت سمر واستقبلنا عادل وسمر بترحاب شديد ودخلت معها الى المطبخ كي اساعدها في اعداد بعض المشروبات والحلوى
وسألتها هل رأى عادل ما اشتريناه ؟فقالت لي : طبعا لا أنا ماقدرش ألبسهم قدامه انا مكسوفة اوي
تناولنا بعض الحلوى والمشروبات وطلبت من سمر لتصحبني لحجرتها ومعي حقيبتي التي جئت بها معي أغلقت باب الحجرة وطلبت من سمر ان ترتدي المايوهات التي اشتريناها وان تخرج الى عادل ووليد كي تكسر خجلها وأقنعتها أن وليد ليس غريبا و إلا كيف ستلبسه أمام الأغراب في شرم الشيخ
استسلمت سمر لالحاحي بخجل وارتدت المايوه الاول ولكنها رفضت الخروج به امام زوجينا لم أعاود الإلحاح عليها ولكنها فوجئت بي أخلع ملابسي كلها وأخرج أحد المايوهات من حقيبتي وأرتديه أمامها فقالت لي حتعملي ايه يا مجنونة فقلت لها أمال إحنا شاريينهم ليه مش علشان نستمتع بجسمنا ونمتع رجالتنا وأمسكتها من يدها وأنا أجري خارجة من الغرفة مع سمر مرتديتين البكيني سقطت قطعة من الحلوى من يد عادل قبل ان يضعها في فمه فقد ألجمته المفاجأة وهو يرى امرأتين وقد برزت مفاتنهما من المايوه الذي لايكاد يخفي شيئا من جسدينا وصاح وليد مصفقا ايه الحلاوة دي في بيتنا مزز
اخذت بيد سمر قائلة ايه رأيكم في الجمال ده وانا اجعلها تلف امامهما وأحيط صدرها بيدي واقول شوفو الجمال …. ثم تعطيهم ظهرها واقول شوفو الحلاوة وهي تحاول ان تجعل المايوه يغطي اي شئ من طيزها لكنها لا تجد من القماش ما يكفي
وقبل ان ينطق عادل بكلمة كنت امسك بيد سمر وأعود بها إلى الحجرة لنرتدي مايوها آخر
في هذه المرة جعلتها تخرج وحدها ثم خرجت وراءها وسمعت عادل يقول لوليد ايه رأيك في المزة بتاعتي بذمتك مش قمر فلمحني وليد آتية اليهما بصراحة المزتين أحلى من بعض فقلت لهما هو فيه حلاوة زي حلاوة سمر شعر وجسم وصدر وهانش وسيقان
فوجئت بسمر تقول لوليد صحيح ياوليد هو انا فعلا مزة ؟ فرد وليد قائلا شوف يا عادل انت واحكم مش حتعرف مين فيهم جسمها أحلى من التانية … صدر لبنى حلو أوي والحلمة بتاعته على طول واقفة شايف حتخرم السوتيان ازاي فقال عادل : لا وشوفوا سمر شوفو هانشها مدور وعالي ازاي كان وليد وعادل غارقين في الضحك وهما يران سمر سعيدة باعجاب الرجلين بها بينما انا اؤكد وجهتي نظرهما في جمال جسد سمر ورقة ملامحها ونحافة خصرها مع بروز صدرها وهانشها
فوجئ بي عادل وانا آخذ يده وأقول له هو انتم حتتفرجوا علينا كدة قوموا انتم كمان ورونا المايوهات عليكم لم تفارق عينا عادل جسدي الذي ترجرج مع حركاتي وكاد صدري يقفز من السوتيان وأنا ادفعه الى داخل الحجرة وكانت سمر قد تولت أمر وليد لكي تدخله نفس الحجرة انتظرناهما في الانتريه حتى اتيا وما كادت اعيننا تقع عليهما حتى انطلقت ضحكاتنا انا وسمر فقد كانا مرتديين المايوه فوق البوكسر فقالت سمر هههههه لا ياحبيبي ده مش بيتلبس تحته حاجة الحقي يالبنى
فقلت الظاهر انهم مكسوفين يقلعوا لوحدهم تعالي نوريهم بيتلبس ازاي دخلنا معهما الحجرة وقلت لهما ياللا اقلعوا البوكسرات وورونا شكلكم حيبقى ازاي في المايوهات دي
استدارت سمر كي تخرج من الغرفة فأمسكت بها وقلت لها ايه هو انتي حتتكسفي منهم ولا ايه ده كل واحد فيهم كانت عينيه قد الفنجان وهو بيبص علينا خلينا احنا كمان نتفرج عليهم بدأ وليد في خلع البوكسر قائلا على فكرة انا عادي جداماعنديش حاجة انكسف منها بالعكس انا فخور بكل عضو في جسمي شعر عادل بالمنافسة وقال بقى كدة يا وليد بقى يعني انا اللي عندي حاجة انكسف منها طيب اهوه وبدأ يخلع البوكسر هو ايضا قائلا إسأل خالة مراتك كدة على عنتر شوفها حتقول لك ايه ؟ فقال وليد يعني هو انا اللي عندي عبلة لو انت عنتر انا شمشون وخلع البوكسر وإذا بشمشون يقفز منتصبا من البوكسر فشهقت سمر قائلة : ايه ده ؟ ده واقف بس حلو اوي … رفيع وطويل قالت ذلك مبتسمة دون ان تلتفت الى وجهي او وجه زوجها فلم تتحول عيناها عن زب زوجي بينما كانت عيناي مثبتتان على زب عادل الذي لم يكن منتصبا كزب وليد لكنه كان اتخن تناولت المايوه الاسود واعطيته لعادل بينما كانت سمر تمسك باطراف المايوه بعد ان لبسه وليد وهو يقول لها امسكيه علشان أعرف أدخل فيه شمشون… ولا تمسكي شمشون ؟
خرجنا من الحجرة نحن الاربعة مرتدين المايوهات كان عادل قد اعد فيلما اجنبيا كي نشاهده معا فإذا به فيلم سكس عن زوجين تسلل الملل الى حياتهما فقررا الاندماج مع زوجين اخرين حتى صاروا يتبادلون الازواج والزوجات لتعود الاثارة لحياتهم الجنسية بعد كثير من الملل جلسنا نتفرج على الفيلم كنت بجوار وليد بينما عادل قد احتضن سمر وأصابعه تعبث يحلمة نهدها من داخل السوتيان بينما كانت يد سمر ترقد داخل مايوه عادل ممسكة بعنتر الذي بدا منتصبا وكأنه أحد الأبراج الشاهقة
كان وليد اكثرنا تركيزا مع الفيلم وهو يشاهد الزوجة تعانق زوج صديقتها بينما زوجها يخلع عنها ملابسها فوجدته يقول ايه ده حلو اوي كدة وبينما نحن مشدودين مع مشاهد الفيلم سمعنا صوت آهة عميقة تخرج من عادل وكانت سمر تمسك بعنتر بين كفيها وتحتضنه بين شفتيها بينما عادل قد ملأت وجهه ملامح النشوة والاستمتاع قمت من مكاني واخذت وليد ودخلنا الحجرة لترتدي ملابسنا ونترك عادل وسمر مستغرقين في متعتهما
       الجزء الثامن
في اليوم التالي عاد وليد من العمل مبتهجا وأخبرني ان عادل سعيد جدا بزيارتنا في الليلة السابقة وان سمر توشك على استعادة حالتها الطبيعية وهو وسمر يدعوانا الى السفر معهما الى شرم الشيخ وفي حالة موافقتي سيطلب اجازة من العمل طوال الاسبوع القادم ونسافر معهما يوم الجمعة
اعددت طعام العشاء لوليد ثم جلسنا نحتسي الشاي معا ونحن نتحدث عن ترتيبات السفر فسألته قائلة بس ايه رأيك في اللي عملوه قدامنا امبارح
رد وليد بصراحة كان شكلهم مثير جدا وهيجوني جدا لولا اني عندي شغل تاني يوم كنت قطعتك من النيك فقلت له وانا كمان من ساعتها مانا مش ملمومة على نفسي مش قادرة انسى منظرهم هو انت حتروح الشغل بكرة ؟
فضحك وليد وقال هانت يا حبيبتي يومين ونسافر ونعمل شهر عسل ما حصلش
اعددت حقيبة السفر وكل لوازم الليالي الجنسية من عطور ومطهرات وملابس والعاب وأفلام سي دي
في ليلة السفر مر علينا عادل وسمر بسيارتهما وقام وليد بوضع حقائبنا في شنطة السيارة
عند شروق الشمس وصلنا الى القرية التى سنقضي فيها الاجازة وكان عادل قد حجز شاليه مستقل دخلنا الشاليه الذي كان يتكون من حجرة واحدة كبيرة مع صالةبها مطبخ مفتوح وحمام مجاور لحجرة النوم كان هناك سريرين في الحجرة لم اكد اراه حتى القيت بجسدي عليه لانعم ببعض الراحة بعد جلوس لساعات طويلة في السيارة
استغرقت في النوم ولم يوقظني الا شعوري بالحاجة الى دخول الحمام فتحت عيني احاول ان اعرف ماحولي فوجدت وليد نائما بجواري عاري الصدر مرتديا البوكسر فقط الذي اخترقه زبه المنتصب الذي يسميه شمشون الجبار وعلى السرير المجاور كانت سمر نائمة ترتدي بادي بحمالات وكيلوت بكيني يختبئ بين فلقتي طيزها وعادل الى جوارها مستلق على بطنه
قمت مسرعة وتوجهت للحمام قضيت حاجتى واخذت دش بارد كي ابدأ في استمتاعي بالاجازةخرجت من الحمام عارية لفيت البشكير على جسمي وكنت اشعر بالجوع توجهت الى المطبخ وكانت سمر قد ملأت الثلاجة بما احضرناه معنا من القاهرة اخرجت بعض الخبز وبدأت في اعداد ساندوتش للافطارواعددت كوب من النسكافيه وتوجهت بصينية الافطار الى التراس كي استمتع بشمس الصباح ومشهد شاطئ البحر
كان الشاطئ به عدد قليل من الناس اغلبهم تبدو عليهم ملامح اوروبية وبعض الاسيويين لكن جميع الاناث تقريبا يرتدين البكيني وكثيرات منهن يستلقين عاريات الصدر تحت أشعة الشمس انتهيت من افطاري وقررت العودة الى اولئك النائمين وأردت أن أرتدي المايوه لكي أستمتع بالسباحة في هذا الطقس الرائع خلعت البشكير من حول جسدي واخذت شنطة الملابس كي أخرج المايوه
أخرجت مايوه وردي عبارة عن ثلاث مثلثات صغيرة اثتنين منها بالكاد يغطيان حلمة صدري والثالث يغطي مكان شفرتي كسي ولكنه يكشف بروزهما اما من الخلف فهو مجرد خيط يمر بين فلقتي طيظي دون ان يغطي شيئا منها بدأت ارتداء المايوه وادرت وجهي للمرآة كي اضبط شكل المايوه وفوجئت حين نظرت للمرآة بوليد وعادل يستلقيان على ظهرهما ويراقباني في صمت وهما يتغامزان على مايرانه في جسدي من جمال وتناسق وفتنة
تجاهلتهما حتى اتممت ضبط المايوه من الخلف ومن الامام ثم استدرت وكأني فوجئت باستيقاظهماو واطلقت ضحكة عالية : انتم قاعدين تتفرجوا عليا مش تقوموا بقى علشان ننزل البحر ده الجو رائع والبحر يجنن
صحت سمر على صوت ضحكاتنا فتحت عيناها ثم قالت : صباح الخير وحركت يدها كي تضعها على زب عادل وقالت : صباح الخير يا عنتر انفجر وليد في الضحك قائلا يعني تصبحي على عنتر وشمشون لا
فقالت بس كدة ده انا اصبح عليه وابوسه كمان ومدت يدها من فوق البوكسر لتمسك بزب وليد ثم ارسلت قبلة في الهواء صباح الفل ياشمشون الجبار
قام عادل وتوجه للحمام وقامت سمر لاخراج المايوهات من الحقائب وقال وليد : برنامجنا ايه النهاردة فقلت : انا عاوزة اروح البحر قالت سمر : اوك ناخد ساندوتشات ونروح البحر وبعدين نرجع نتغدى وبدأت في خلع ملابسها وصارت فقط بالكيلوت الازرق البكيني وناولها وليد سوتيان المايوه قائلا : ياصباح البزاز والحلمات اللذاذ ضحكت سمر وقالت أمال لما تديني الكيلوت حتقول ايه؟
فقال وهو يتفحص جسدها :محتار بين الطيظ والكس انيكهم ولا بس ابص
تفاجأت سمر من الفاظه وهي لاتتوقف عن ضحكاتها المتلاحقة فقلت نطلع نبص ع البحر الاول وخلي النيك لما نرجع اللي يسمع كدة يفتكر عندك شمشون بجد فخلع وليد البوكسر وسأل سمر بذمتك ياسمر امسكيه كدة واحكمي شمشون ده ولا دليلة
كانت سمر قد خلعت الكيلوت وتمسك بكيلوت المايوه في يدها ولم ترتديه بعد وكأن كلام وليد فاجأها ومدت يدها ومسكت زب وليد المنتصب بشدة ونظرت الي وقالت : حرام عليكي يالبنى ده ناشف وشديد اوي
كان عادل قد انتهى من الحمام ويدخل الى الحجرة عاريا تماما وحين سمعها تقول ذلك عن زب وليد فقال طيب يعني تمسكي الزب الناشف وتسيبي المبلول فقلت له لا اديني انا المبلول ده وانا اخليهولك انشف م الحجر واخذت ادلكه بيدي وأدعك بيضانه اقترب مني عادل وضمني الى صدره وتناول شفتي بين شفتيه كانت سمر قد بدأت تلعق زب وليد بلسانها وتقبله بشفتيها قبل ان ينحني وليد ويمسك بوسطها وهي تتمسك بزب وليد في قبضتها وبين شفتيها ورفعها وليد من وسطها وتدلت راسها الى الاسفل وتتعلق شفتاها بزب وليد بينما صارت رأسه بين فخذيهاحملها وليد وتحرك بها الى السرير مستلقيا على ظهره وهي لاتتوقف عن مص قضيبه بينما هو قد بدأ يلتثم شفرات كسها بلسانه وشفتيه أما عادل فقد خلع عني المايوه ولم يرفع شفتيه عن فمي وهو يعتصرني بذراعيه حتى وجدت نفسي اسقط معه على الفراش وكأننا جسد واحد لم يمنعه تواصل قبلاتنا ان يتحسس جسدي بأصابعه وبدأت الآهات تتصاعد في الغرفة واختلطت اصواتنا مع اصوات وليد وسمر وكان قضيب عادل في أشد حالات الانتصاب ويتميز عن زب وليد بسمكه الكبير ورأسه العريض كان كسي غارقا في العسل المنهمر بين شفراته فما كاد يقترب قضيبه من كسي حتى اقتحمه داخلا الى اعماق كسي يتحرك دخولا وخروجا محتكا بكل جوانب كسي ضاربا اعماق احشائي وانا لااتمالك نفسي وكأنني أسبح فوق السحاب أو أغوص في أعماق الفضاء بدأت رعشاتي تملأ جسدي نشوة واستمتاعا وما تكاد تنتهي حتى تبدأ من جديد مع تكرار لمسات يده لحلمات صدري وثنيات جسدي وتأتي رعشات جسدي مع تكرار قبلاته لشفتي ومداعبته
ومداعبته للساني بين شفتيه ولا استطيع ان أعرف الوضع الذي كنت انتاك فيه فما اكاد اكتشف انه فوق جسدي حتى أجد نفسي أجلس فوق قضيبه وجسده بين فخذيي وحين أدرك اني انام على جانبي وساقي على وسطه اتفاجأ بوجوده من خلفي وزبره القوي يخترق كسي من تحت طيزي وتتكرر رعشاتي مرات ومرات حتى أفقت على قذائف متدافعة من حليبه الدافئ تفيض مع ينابيع كسي المتهيج وكانت ساقيي فوق احد اكتافه وكل طيزي في مواجهة زبره الذي اخترق كسي بكفاءة رائعة
أردت أن أفتح عيوني فعاجلني عادل بقبلة رائعة تتهدهد بين شفاهي وتغرق بحلاوتها لساني تفتحت عيوني مع تحرك شفتيه من فوق فمي وبدات اتلفت من حولي لأجد سمر عن يميني ووليد عن شمالي وهما عاريين يراقبان عودتي الى الوعي بعد رحلة النشوة الممتعة فسألتهما : انتم عريانين كدة ليه …. كنتم بتعملوا ايه؟
فأطلق عادل ضحكة عالية وهو يقول : هما كانوا يعني بيعملوا زي مابنعمل
حاولت ان ارفع رأسي واجلس مسندة ظهري على ظهر السرير وسألت عادل ببراءة : وهو احنا كنا بنعمل ايه ؟
وهنا تصاعدت ضحكات وليد قائلا : كنتم بتنيكو بعض يا حبيبتي
فتوجهت الى سمر مندهشة يعني انت كنت بتنيك خالتي ياوليد
فضحكت سمر وهي تشخر وتقول :ايوة يا أحة زي ماناكك جوز خالتك ياروح خالتك
       الجزء التاسع
كانت سمر مستمتعة تماما بممارستها الجنس مع وليد فقضيبه الرفيع الطويل سريع الانتصاب كان مثاليا بالنسبة لها بل الافضل على الاطلاق و اكثر من ذلك انه مكنها من تذوق نيك الطيز لأول مرة مع قليل من الكريم تمكن قضيب وليد من اقتحام طيزها مما زاد من استمتاعها حتى سرعته في القذف كانت تمنع شعورها بالذنب الذي تشعر به عندما كان عادل ينيكها إذ أنها تمنعه من استكمال شهوته فقد كانت تشعر بالاكتفاء بينما عادل لايزال امامه من الوقت متسع ليقذف حليبه وكانت الدقائق القليلة المتبقية بين رعشتها وقذفه تمر عليها في عذاب ومعاناة وكان هناك شبه استحالة ان تتذوق نيك الطيز من قضيب عادل الضخم دون ان تتمزق فتحة طيزها ولذلك لم تتجرأ يوما وتطلب من عادل أن ينيكها في طيزها رغم اشتياقها له فقد كانت تتألم من اختراق قضيبه لكسها فما بالك باختراقه لطيزها أما وليد فقد اشتعلت نار الاثارة لديه بعد ان كادت تخبو بسبب رتابة العلاقة بيننا فقد كان يمارس الجنس معي على فترات متباعدة كي يتجنب سرعة القذف معتقدا ان تباعد الفترات يجعلني اكثر اشتياقا واسرع وصولا لنشوتي ورعشتي والغريب ان رؤيته لعادل حين ينيكني جعله اكثر اثارة وهيجانا فهو يعشق المنافسة وكان هذا سر نجاحه في عمله وحين شعر بمنافسة عادل له اراد ان يثبت تميزه وجدارته وبالفعل كان استمتاع سمر معه اكبر شهادة امتياز بل انه اثبت تميزه معي انا ايضا حين ناكني في طيزي بينما كان عادل ينيكني في كسي ولم يكن قد ناكني في طيزي من قبل لانه من المستحيل ان أجرب متعة نيك الطيز قبل ان اشبع من متعة نيك الكس كان عادل مستلق على ظهره وانا نائمة فوقه وقضيبه في كسي وأحيطه بفخذيي بينما سمر كانت تمص زب وليد فاذا به ينظر ناحيتي فيجد طيزي منتفخة امامه وقضيب عادل في كسي بكامله ولا يظهر منه الا بيضانه فترك سمر ووقف خلفي وساقي عادل بين فخذيه ووضع زبره في مواجهة طيزي واخذ يحرك اصبعه داخل طيزي حتى اعتادت فتحة طيزي على حجم اصبعه وأدركته سمر بمسحة من الكريم دلكت بها فتحة طيزي وعاودت مص زوبره مرة اخرى حتى اشتد انتصابه فيسهل انزلاقه انطلقت صرخة مني مع بداية اختراق زوبر وليد لطيزي بينما كان كل تركيزي مع زوبر عادل الذي كان يتحرك كالمكوك داخل كسي و سرعان ما شعرت بازدواج المتعة وكانت اول مرة اشعر برعشتي قبل ان يصل وليد لنشوته فانطلقت من فمي صرخة المتعة مصاحبة لرعشتي حينها انطلقت الاهات من وليد الذي افرغ لبنه في طيزي مما زاد من هيجان عادل فقذف هو ايضا حليبه في كسي في نفس ذات اللحظة فكانت لحظة واحدة اجتمع فيها شعورنا جميعا
 كنا نقضي الصباح على البحر ونقضي الظهيرة في جنس جماعي وفي السهرة نقضي الليل في  النايت كلوب نرقص ونشرب
وتعرفنا على سيدة اسمها “نورا” بصحبة رجلين أحدهما زوجها:”فادي “والآخر صديقه “جون”لم تكن تلك المرأة على نفس درجة جمالي أو جمال سمر كانت متوسطة الطول نحيفة الجسد صعيدية  الملامح لكنها كانت شديدة الميوعة وكل حديثها يحمل اشارات جنسية وأحيانا لا تكتفي باشارات وانما تخرج منها كلمات جنسية صريحة ولكن بخفة دم حين سألتها عن”جون” صديق زوجها عرفت انه يسكن معهم في شاليه مثل الذي نسكن فيه وأن زوجته “إيفا” ستلحق بهم في اليوم التالي قادمة من رحلة عمل في احدى الدول الاوربية كان “فادي” زوجها يبدو رياضيا شديد السمرة رقيق الابتسامة مهذب الحوار قضينا معهم بعض الوقت وتناولنا العشاء معا ثم افترقنا لنعود الى الشاليه على أن نلتقي في الصباح لنتعرف على زوجة الصديق القادمة من اوربا   
في الصباح أيقظت سمر وتركنا زوجينا نائمين وانطلقنا لننعم بالسباحة في الصباح المبكر ونستمتع بأشعة الشمس الرائعة , و بالفعل كان الشاطئ هادئا و البحر ناعما و الطقس مشمس سبحت مع سمر وكان البحر خالياتقريبا,فقط عدد من الشباب والبنات يلهون ويتقافزون في الماء  وتتعالى ضحكاتهم وصرخاتهم فقررت أن أشاركهم مع سمر المرح كانوا أربعة شباب وثلاثة فتيات يرتدين البكيني وكانت لعبتهم أن يحمل أحد الشباب إحدى الفتيات لتجلس على كتفيه ثم يقذف بها لتسقط في البحر وسط دائرة يشكلها الخمسة الباقون اقتربت مع سمر نراقب ماذا سيحدث وكم من الوقت ستستطيع هذه الفتاة قضاءه تحت الماء.. لكننا فوجئنا بالحميع يتقافز وتعلو صرخاتهم حتى خرجت الفتاة من الماء رافعة يدها وفيها مايوة استطاعت أن تخلعه من جسد أحد الشباب ويكون عقابه أن يخرج من البحر عاريا حتى يصل إلى الشاطئ كي يراه الناس ثم يعود إليهم مرة اخرى أخبرتهم أني أريد الانضمام اليهم فرفعني أحد الشباب على كتفيه ورأسه بين فخذيي وشكل الباقون الدائرة ثم قذفني لأسقط بينهم في الماء استطعت بسهولة خلع مايوة أحد الشباب الذي انزلقت قدمه وهو يحاول الإفلات فخرج المايوه في يدي وسألتهم ماذا لو لم أستطع الفوز بالمايوة قال لي أحدهم تخلعين “توب” المايوه وتخرجين من البحر عارية الصدر حتى تصلين للشاطئ ثم نعاود اللعبة كان الدور على سمر التي لم تفلح في الفوز برؤية أحد الشباب عاريا تماما و أرادوا أن يخلعوا سوتيان المايوه وهي تحاول الهروب منهم ضاحكة صارخة وأنا أحاول أن أصرفهم عنها ونجحت في ذلك عندما استطعت خلع مايوه أحد الشباب في نفس اللحظة التي استطاع فيها آخر  أن يخلع سوتيان سمر  وخرج الاثنان معا من البحر سمر عارية الصدر وبالكيلوت البكيني ومعها الشاب عاريا تماما … عاودنا اللعب مرة أخرى ولم أفلح هذه المرة في الفوز بالمايوة واستسلمت لأيديهم تخلع عني السوتيان و أردت الخروج من البحر كما تقتضي اللعبة فإذا بجميع الشباب يريدون الخروج معي لكي يستمتعوا برؤية صدري العاري وشهدوا أن واحدة من صديقاتهم لا تحظ بمثله فقلت لهم أني موافقة لكن بشرط أن يخلع المايوه من يريد مصاحبتي حتى الخروج من البحر ويسير معي عاريا فخلع الجميع مايوهاتهم وكذلك باقي الفتيات خلعن السوتيانات وخرجنا جميعا من البحر عراة وعاريات

        الجزء الحادي عشر 

حين اقتربت من الشاطئ لمحت سمر تتحدث مع احد الرجال… وجدتهما يلوحان لي و عرفت حين اقتربت منهما أنه فادي , تذكرت أن سمر عارية الصدر وسوتيانها مع الشباب …اعتذرت للشباب على وعد بلقاء اخر و أخذت منهم سوتياني وسوتيان سمر بينما تصايح الشباب على سمر يودعونها ورآني فادي قادمة إليهما عارية الصدر أنا الأخرى
و ابتسم ابتسامة تعلوها الإثارة و الشهوة قاثلا: لم أر في حياتي أجمل من النهود المصرية لا تستطيع الأوروبيات منافسة المصريات إذا كن جميعا يمتلكن نهودا بهذا الجمال والسحر البحر والطبيعة والصحراء يزيدونك جمالا وروعة … شكرته على رقة مجاملته وسألته عن زوجة صديقه هل وصلت بعد ؟ فأجاب أنها وصلت وأنهم جميعا ينتظروننا بالشاليه , قالت سمر : إنه يدعونا مع زوجينا للغداء معهم بمطعم القرية رحبت بالدعوة وقلت له بكل سرور سنعود للشاليه للاستحمام واستبدال الملابس واصطحاب زوجينا ثم نلتقي بكم في مطعم القرية رفض فادي أن يتركنا نمضي وسألنا عن رقم عادل كي يدعوه تليفونيا أعطته سمر رقم عادل الذي سرعان ما أجابه , أخبره فادي أننا بصحبته و متجهين للقاء باقي الأصدقاء بالشاليه ثم نتوجه للغداء و طلب منه سرعة الحضور بصحبة وليد حتى نستطيع إدراك و قتنا والاستمتاع به
ارتدينا السوتيانات رغم أن فادي اعلن تفضيله عدم ارتداءها و اخذنا حقيبة ملابسنا وتوجهنا بصحبته إلى الفيلا التي يقيمون فيها
وصلنا إلى الفيلا , فتحت لنا الباب فتاة عارية تماما كنت رأيتها مع نورا قبل ذلك وأخبرتني أنها خادمتهم و لكني فوجئت بها عارية نظرت إلى وجه فادي فلم أجد أية علامة للاندهاش نظرت إلى سمر يسبقنا فادي مشيرا لنا بالدخول إلى صالون مجاور للباب جلسنا ولم تمر ثوان حتى أتت إلينا الخادمة العارية تحمل صينية عليها عدة زجاجات من البيرة المثلجة بينما دخل فادي ليخبر نورا و إيفا بقدومنا سمعت صوت نورا يعلو بالترحيب بنا وحين التفت اليها وجدتها عارية تماما هي الاخرى وتتبعها سيدة بيضاء البشرة سوداء الشعر قدمتها لنا قائلة : إنها إيفا صديقتنا عادت فجرا من السفر…. كانت ايفا عارية تماما أيضا لم تستطع سمر كتم ضحكاتها المندهشة من كل تلك النساء العاريات وغمزتني قائلة : و أنا اللي كنت مكسوفة أقابلهم بالمايوه ,,؟؟ صبت لنا نورا بعض البيرة مرحبة بنا وتسألنا عن عادل ووليد لماذا لم يحضرا فقلت لها من حسن الحظ أنهما لازالا في الشاليه ولكنهما سيصلان سريعا فقالت سمر : من الممكن الاتصال بهما ليبقيا في الشاليه ولتكونا على راحتكما فلا تضطرا لارتداء الملابس فنحن جميعا نساء ولكن حضور الرجال ربما يخلق بعض الحرج سمعت صوت فادي يقول : لماذا الحرج نحن جميعا أخوة في الطبيعة و لا حرج بيننا على الاظلاق … التفت الى فادي لأراه يدخل الى الصالون يتبعه جون وهما عاريين لايرتديان شيئا همت سمر بالوقوف بينما شعوري بالصدمة قد شل حركتي… ضحكت نورا قائلة : لماذا كل علامات الصدمة والاندهاش ؟ فلا فارق كبير بين ما يظهر من جسديكما وما نكشفه من أجسادنا نحن نؤمن بالطبيعة الانسانية و أن البشر جميعا قد أتوا للدنيا عراة وكلما كان الإنسان طبيعيا كلما استطاع اكتشاف نفسه وازداد تآلفه مع الطبيعة من حوله… قالت سمر أنا لا أفهم كل هذا لكنني أفهم أن زوجينا عندما يأتيان ليجدانا بصحبة أربعة من الرجال والنساء العراة فمن المؤكد سيظنون أننا نمارس الجنس معا… قالت إيفا : لا علاقة بين التعري والجنس فالحيوانات لاترتدي شيئا ولا تمارس الجنس إلا في مواسم التزاوج , نحن لا نقصد التعري الجنسي نحن فقط نتحرر من الملابس التي تضع الفوارق الطبقية بين البشر وتصتع حاجزا بيننا وبين الطبيعة الأم
دق الباب عرفت أن القادم هو وليد و عادل لمحت الخادمة العارية تستعد لفتح الباب أشرت إلى سمر كي تراقب معي وجهي زوجينا عندما يدخل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.